1 يونيو 2017- نجاح لعبة GTA5 بالنسبة لروكستار و شركتها الام Take-Two هو الارباح الطائلة التي حققتها اللعبة خلال السنوات الاربعة منذ اطلاقها في الاسواق عام 2013 حيث اعلنت Take-Two الاسبوع الماضي ان اللعبة حققت ارباح تقدر بنصف مليار دولار و هذا يشكل 50% من ارباح الشركة الكلية خلال السنة المالية المنتهية في 31 مارس الماضي.
هذه الارباح لم تأتي من وراء مبيعات اللعبة نفسها بل جاء معظمها من المبيعات داخلها بما يعرف ب Microtransaction و التي تدفع اللاعبين لدفع نقود حقيقية لشراء اضافات خاصة بشخصيتهم و كذلك شراء معدات و سيارات... الخ و يبدو ان هذه الفكرة ستنتقل بشكل اوسع إلى وريثة العرش الجديدة Red Dead Redemption 2.
هذه الخاصية يرى فيها ستروز زيلنيك الرئيس التنفيذي لشركة Take-Two منجم الذهب الحقيقي الذي يمكن للشركة جني الارباح من خلاله قائلاً انه بتوفير الاضافات و الاطوار المجانية للطور الاونلاين في لعبة GTA5 في المقابل تقديم بعض المحتويات مقابل مبلغ مادي بسيط دون التأثير بشكل مباشر على توازن اللعبة سيجلب الكثير من الارباح لنا.
ستروز اضاف ان دعم Microtransaction في العابنا لا يعني اننا سنخل بتعهدنا امام جمهورنا بتقديم العاب و عناوين بجودة عالية و سنحافظ دائما على ذلك دون ازعاجهم.
ايضا رد ستروز على من يقول ان لعبة GTA5 مرتفعة الثمن قال ان اللعبة قدمت محتوى متكامل عند اطلاقها في الاسواق و تم تدعيم طور الاونلاين فيها بعد ذلك باصافات تجميلية مثل الأزياء و الالوان Skins و ايضا اضافات أخرى مثل الأسلحة و المركبات و اطوار اللعب المختلفة كل هذا على فترات طويلة و متكررة فهذا لا يوحي بان سعر اللعبة مرتفع ابدا.
حديث ستروز يؤكد لنا ان لعبة Red Dead Redemption 2 ستحتوي على طور اونلاين واسع و ستلقى اللعبة دعم كبير و متواصل بالمحتوى الاضافي المنوع على مدة طويلة تماما كما كان الامر مع GTA5 و هذه بصراحة بشرى سارة بان تلقى لعبة الكاوبوي المنتظره بشدة دعم مستمر باضافت و اطوار لعب جديدة بعد اطلاق في الاسواق السنة القادمة ولكن نتمنى ايضا ان لا تدفع اطماع روكستار و Take-Two إلى نقد تعهدهم و الذهاب بلعبة Red Dead Redemption 2 باتجاه استفزاز او اغضاب جمهورها.